فازت شركة «سالينس كونسلتينغ» (الإمارات العربية المتحدة)، بالتعاون مع شركة «بايونير كونسلتينغ» (الولايات المتحدة)، بعقد لتنفيذ دراسة جدوى لمشروع #AntarcticCable — وهو أول كابل إنترنت بحري في العالم يربط القارة!
تهدف هذه المبادرة الحكومية التشيلية إلى وضع شيلي كبوابة لحركة البيانات إلى القارة القطبية الجنوبية، وتعزيز الاتصال الإقليمي، وتقوية البنية التحتية الرقمية. يشرف على الدراسة كل من Subsecretaría de Telecomunicaciones(Subtel Chile) و CAF -بنك التنميةلأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (CAF -banco de desarrollo de América Latina y el Caribe-).
وسيسهل الكابل، عند تنفيذه، نقل البيانات بسرعة عالية، مما يعزز التعاون العلمي العالمي ويعزز جدول الأعمال العلمي الذي يجري تنفيذه في أنتاركتيكا. وسيحسّن موثوقية الاتصالات لقواعد أنتاركتيكا، ويوفر وصولاً أفضل إلى الخدمات السحابية ومؤتمرات الفيديو والمنصات الإلكترونية. سيؤدي هذا التحسين إلى تعزيز التعاون الدولي في المنطقة ودعم مبادرات البحث العلمي البيئي العالمي.
وكجزء من المشروع، ستجمع "سالينس" و"بايونير" بيانات الطلب من المجتمعات العلمية التي تجري أبحاثاً حول تغير المناخ وغيرها من الأبحاث المتقدمة في القارة القطبية الجنوبية. وقد انضمت العديد من الدول إلى الجهود العلمية في القارة القطبية الجنوبية، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت أحدث المساهمين من خلال برنامج الإمارات القطبي.
يسعدنا في شركة سالنس للاستشارات أن نتعاون مع شركائنا وأصحاب المصلحة في هذا الجهد المشترك. فمن خلال تعزيز البحث العلمي والتعاون الدولي في أنتاركتيكا، نساعد في تمهيد الطريق لمستقبل أكثر ترابطاً.