في إطار تعاون مع البنك الدولي، أكملت فرق كل من«سالينس كونسلتينغ»و«رولاند بيرغر»و«تكبول أفريكا»للتو بعثة مكثفة لاستقصاء الحقائق في كوت ديفوار بهدف رسم خريطة للمشهد الرقمي المتطور في البلاد. وقد هدفت البعثة إلى إشراك الجهات المعنية الرئيسية من القطاعين العام والخاص، وتقييم مدى نضج البنية التحتية لمراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، مما يسهم في إرساء أسس متينة لسيادة رقمية حقيقية، وضمان حوكمة موثوقة للبيانات في كوت ديفوار وجميع أنحاء غرب أفريقيا.
تطلب هذا العمل التأسيسي إشراك منظومة معقدة من أصحاب المصلحة:
- الحوكمة والتنظيم: ركزت المناقشات مع وزارة التحول الرقمي وARTCI وANSSI على الأطر القانونية، والاستراتيجية الوطنية للسحابة، وتحديث سياسات حماية البيانات.
-مزودي البنية التحتية: أجرت البورصات، بالتعاون مع «هواوي داتا سنتر» و«RAXIO» و«ST DIGITAL» و«VITIB»، تقييمًا لمدى نضج السوق، وقدرات الاستضافة، والتوازن الحاسم بين نماذج السحابة العامة والخاصة.
-شركاء الطاقة والتنمية: تناولت الاجتماعات التي عُقدت مع كل من BNETD وCI ENERGIES وGS2E موضوعات الربط الإقليمي وكفاءة الطاقة والمرونة، وهي جميعها عوامل حاسمة لاستضافة البيانات المستدامة والسيادية.
تركيز الشراكة العالمية: واصلنا العمل عن كثب مع شركاء التنمية، بما في ذلكالبنك الأفريقي للتنمية ( #AFDB) و#EUDelegation و#ENABEL و#GIZ. وقد أبرزت مشاركتهم الأهمية المحورية التي يكتسيها إطار الحوكمة الرقمية في كوت ديفوار في تعزيز سيادتها الرقمية الشاملة وجاهزيتها للاستثمار.
مشاركة القطاع الخاص: استمرت المشاورات مع الجهات الفاعلة في القطاع الخاص حتى بعد انتهاء البعثة الميدانية، مما يعكس دورها المحوري باعتبارها محركًا للابتكار ورابطًا أساسيًّا بين المبادرات الشعبية وحالات استخدام الذكاء الاصطناعي القابلة للتوسع. وتُعد وجهات نظر هذه الجهات بالغة الأهمية لربط الاحتياجات المحلية بالحلول القابلة للتطبيق، مما يضمن أن تُترجم النظم الإيكولوجية الناشئة للبيانات إلى خلق قيمة ملموسة وتنمية رقمية مستدامة.
التحول الجوهري: من البنية التحتية للبيانات إلى خلق القيمة من البيانات: سيكون أحد الركائز الأساسية للعمل المرتقب هو الانتقال من «البنية التحتية للبيانات» إلى «خلق القيمة من البيانات» – من خلال الاستفادة من البيئات السحابية الآمنة ومساحات البيانات القابلة للتشغيل البيني لإحداث تأثير اقتصادي واجتماعي وبيئي في القطاعات ذات الأولوية مثل الزراعة والغابات والإجراءات المتعلقة بالمناخ. وبالاستناد إلى المبادرات الأفريقية الناشئة والمبادرات المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي بشأن حوكمة البيانات، فإن هذا يعني التعامل مع البيانات ليس كمنتج ثانوي للأنظمة الرقمية، بل كأصل استراتيجي للمرونة والنمو الشامل والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في جميع أنحاء القارة.
تمثل هذه المهمة خطوة مهمة نحو التصميم المشترك:
- أنظمة تصنيف البيانات القائمة على المخاطر،
-أطر تنظيمية قابلة للتكيف في مجالي الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، و
- بيئة متعددة السحابات موحدة قادرة على تمكين أنظمة بيئية للبيانات تتمتع بالسيادة والموثوقية وتخلق القيمة في كوت ديفوار ومنطقة الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بشكل عام.
كما نتوجه بجزيل الشكر إلى شركائنا#DigitalPartnersوشركة «فيدال»اللذين قدما لنا دعمهما الاحترافي في التحضير لهذه المهمة.