استضافت بنما مؤخرًا أكبر تجمع اقتصادي إقليمي في السنوات الأخيرة. فقد جمع «المنتدى الاقتصادي الدولي CAF 2026» 6500 من القادة من 70 دولة، و7 من رؤساء الدول، و250 متحدثًا، وشهد أكثر من 400 اجتماع ثنائي. وبرزت رسالة واضحة وصريحة: إن البنية التحتية الرقمية هي التي ستحدد الدول التي ستقود العقود القادمة.
بصفته ممثلاً لشركة Salience، تبادل خوان بابلو ليفيان ساليناس، رئيس قسم تطوير الأعمال في أمريكا اللاتينية، وجهات نظره مع قادة مثل الرئيس التشيلي السابق إدواردو فري، ووزراء، ونواب وزراء، وكبار المسؤولين التنفيذيين في CAF، خلال محادثات تجاوزت فيها مسألة الاتصال حدود كونها موضوعًا تقنيًا لتصبح مسألة تتعلق بالسيادة الإقليمية.
وقد عبر ميتشيو كاكو عن ذلك بوضوح قائلاً: «التحول الكبير التالي الذي ستشهده البشرية سيكون تحولاً كمياً. لكن الفضاء الإلكتروني يتيح لأي دولة المشاركة فيه. وأمريكا اللاتينية لها مكانها في هذا التحول».
نحن نعمل بالفعل على تحقيق ذلك.
نفذت شركة "سالينس كونسلتينغ" أكثر من 150 مشروعًا في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وآسيا. واليوم، ننقل هذه الخبرة العالمية إلى أمريكا اللاتينية، حيث نعمل منذ أكثر من عام على نشر فرق متعددة التخصصات تضم اقتصاديين ومحامين ومهندسين ومتخصصين في شؤون البيئة وخبراء محليين من بلدان متعددة. وتكمن قوتنا في تكييف المنهجيات ودعم المشاريع المعقدة تقنيًّا والاستراتيجية جيوسياسيًّا.
ومن الأمثلة على ذلك عملنا جنبًا إلى جنب مع شركة "بايونير كونسلتينغ" و "سوبتيل تشيلي " و "CAF - بنك التنمية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي" في دراسة الجدوى الخاصة بـ "كابل أنتاركتيكا"، وهو كابل من الألياف الضوئية يمتد لأكثر من 1,000 كيلومتر، حيث تتولى تشيلي دور البوابة المؤدية إلى القارة القطبية الجنوبية، لتربط بين الدول التي لها وجود في القارة القطبية الجنوبية مثل البرازيل والأرجنتين والإكوادور وبيرو وأوروغواي. وهي دراسة شاملة تغطي الأبعاد الفنية والتنظيمية والمالية والاقتصادية والبيئية والجيوستراتيجية والحوكمة لأحد أكثر مشاريع الاتصال طموحًا في نصف الكرة الجنوبي.
تُعد أمريكا اللاتينية أولوية النمو الاستراتيجية لشركة Salience. ونحن نستفيد من خبرتنا العالمية لتعزيز السيادة الرقمية في المنطقة.
نحن لا نكتفي بتقديم النصائح فحسب، بل نساعد في تحقيقها.